شادية الأتاسي: دمشق ياسمينتي

ياسمينتي

تفتقت أزرار أميرتي البيضاء، جميلة الجميلات هذا الصباح

تفتقت عن نجمات فواحة من قلب التراب 

هل أحد سمع بنجمة بازغة من قلب التراب 

لم /تهاوش / كعادة الياسمين ، لكنها كانت كافية لتمنحي لذة الاستمتاع بوجودها ، ضيفة عزيزة على افريز نافذتي الصغير 

إيقاع عطرها الفواح ، كما الحب ، يغوي ، فأنجذب إلى هذا الإغواء الجميل ، مغمضة العينين 

وفي قلبي تتفتق آلاف الأزرار

يقولون أجمل مافي الحب هو البدايات ، وهأنذا أعيش معها فتنة الانجذابة الأولى ، خفر الموعد الأول ، عذوبة القبلة الأولى 

لم أجد في كل كلمات الحب ، أحلى من جملة الغزل الأزلية / يقبرني الحلو / ،قلتها لها على استحياء

هناك

في بلد الياسمين

في دمشق الياسمينة 

يتألق الياسمين أكثر ، على الشرفات ، وفي الجنائن وعلى درابزين البيوتات ،حفيفه الماكر يعني أنه يأتي إليك طوعا أينما تكون، رشيقا ،نديا،شجيا ،حنونا ، كلمسة الأنبياء 

وحين تسري الرائحة في روحك بخفر ، ثم تمتلكك بقوة ، يسري الوجد في اعطافك 

عندها ترفع راسك الى السماء ، وتتمتم في تبتل العاشق ،تلك اللازمة الجميلة 

اللهم صل على النبي

اللهم صل على النبي 

اللهم صل على ياسمينتي 

على سوريتي